ملتقى مستشفى شهداء الاقصى
اهلا وسهلا بكم فى ملتقى مستشفى شهداء الاقصى على الرحب والسعى أخى العزيز انتا غير مسجل بامكانك التسجيل والمشاركة والاستفادة من الملتقى ومن مساهمتك القيمة
دامت مستشفى شهداء الاقصى منارة للعلم والانجاز الطبى


ادارة اخوكم محمود خطاب
برعاية مركز الجواد للكمبيوتر
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
» اسمع يا اخى الغالى
السبت ديسمبر 24, 2011 4:53 pm من طرف ابو تامر

» ماذا بخصوص بولتكنك فلسطين
الجمعة أكتوبر 07, 2011 8:04 pm من طرف ابو تامر

» العصاب(الوسواس) القهري
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:31 pm من طرف تائر ابوسدرة

» تواقيع فلاشية رمضانية اهداء مني لكم
الخميس سبتمبر 15, 2011 5:01 pm من طرف ابو تامر

» شبابنا يموتون على غير لا إله إلا الله)
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:47 pm من طرف ابو تامر

»  برنامج فحص كابونة الوكالة
الأربعاء يوليو 27, 2011 7:23 pm من طرف ابو تامر

»  العاب العاب العاب ...225 لعبة بحجم صغير ..لحق التحميل
الأربعاء يوليو 27, 2011 7:22 pm من طرف ابو تامر

»  حصريا Adobe Photoshop CS6 Extended 2011 اخر اصدار
الأربعاء يوليو 27, 2011 7:19 pm من طرف ابو تامر

»  برنامج Internet Download Manager 6.4.2
الأربعاء يوليو 27, 2011 7:17 pm من طرف ابو تامر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تصويت

الوضوء وفضائله

اذهب الى الأسفل

الوضوء وفضائله

مُساهمة من طرف ابو عمر في الخميس يوليو 14, 2011 10:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



دراسة:الوضوء إبداع طبي... يحمي الجلد من السرطان والعين من الالتهابات ..وقاية وعلاج للأمراض المعدية ويخلص من الرائحة الكريهة ويحافظ على البشرة


تتناول دراستنا الوضوء والطهارة بكل أركانها التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين استعدادا للصلاة خمس مرات يومـيا في اليوم بثوب نظيف وفي مكان نظيف كلها أمور واجبة على أبناء المسلمين الذين يقفون في خضوع وخشوع في صلاتهم أمام الخالق الباري ولهذا لا بد أن يكون على أعلى درجة من النـظافة ما أمـكن ومن التـطهر احتـراما لجـلاله وعملاً بقوله تعالى في سورة البقرة «إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين»، ولصـحة الوضـوء نلاحظ أن هناك فرائض مقننة ومحددة ولا بد من القيام بها حسب قوله تعالى فـي الآية الكـريمة في سـورة المائدة «يأيها الذين آمنوا إذا قمـتم إلى الصـلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وان كنتم جنباً فاطهروا».

وتثبت هذه الدراسة إن الوضوء إبداع طبي ووقاية صحية من الأمراض والسرطانات ويكسب الإنسان النشاط والانتعاش والحيوية وينشط الدورة الدموية وليطهر الأجزاء المكشوفة من الجراثيم الضارة وتلوث البيئة.

كما إن الإبداع الطبي في الوضوء يخلص الإنسان من الرائحة الكريهة الخبيثة من الجسد والفم تلك المشكلة الصحية والاجتماعية والإنسانية.

وتثبت هذه الدراسة عزيزي القارئ إن كل ركن من أركان الوضوء إبداع طبي رائع وعلاج لكثير من الأمراض المزعجة والمشاكل الصحية المزمنة.

وتكسب الجسم نشاطا وحيوية وانتعاشا وراحة نفسية وعصبية فيصبح الإنسان قادرا على أداء واجباته وأنشطته اليومية بقدرة واقتدار وتميز.

أثناء الوضوء يجب غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين وإذا انقص إي فرض من هذه الفروض يصبح الوضوء ناقصا وغير صحيحا.

ولقد زادنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شرحا وتفصيلا عمليا للوضوء فجاءت السنن النبوية الشريفة بالمضمضة والاستنشاق ومسح الإذنين والرقبة وغسل كل عضو ثلاث مرات وبذلك تصبح عملية الوضوء التي تسبق الصلوات الخمس يوميا إبداعا طبيا وقائيا رائعا وفي مقدمته إن تصبح النظافة المستمرة لكل مسلم عادة يومية منتظمة تساعده على الوقاية من الإصابة بالأمراض المختلفة بالإضافة إلى اكتساب الجسم نشاطا وحيوية وانتعاشا وراحة نفسية وعصبية فيصبح الإنسان قادرا على أداء واجباته اليومية بقدرة واقتدار وتميز.

أما بالنسبة للتأثيرات الطبية للوضوء فنتعرض لها تفصيلا فيما يلي:

الأجزاء المكشوفة وسرطان الجلد


نلاحظ إن الوضوء اهتم بأجزاء الجسم الظاهرة و الأكثر تعرضا عن غيرها لتأثير العوامل الجوية وتغير الطقس وتقلباته مثل الوجه والرأس واليدين والقدمين وجميع الفتحات الظاهرة من الجسم مثل الفم والأنف والعينين.

ويعتبر غسل هذه الأجزاء المعرضة للغبار والجراثيم المنتشرة في الجو من أهم أسس الطب الوقائي حيث تصبح هذه الأجزاء المكشوفة نظيفة وتخلص الجسم من الروائح الكريهة سواء من العرق أو بقايا الإفرازات الأخرى الضارة.

فلا تقترب الجراثيم والحشرات من الإنسان وهذا في حد ذاته يعتبر فنا رائعا مازال الطب الوقائي الحديث يبحث في تأثيرات عملية الغسل المتكرر لأجزاء الجسم المكشوفة التي أكد أنها وقاية فعالة للطبقة الخارجية للجلد ومنع الميكروبات الضارة من الوصول إلى داخل الجسم ولعل أهم هذه التأثيرات الوقائية المتعلقة بالوضوء هو أنه يقلل من احتمال حدوث سرطان الجلد.

يحمي من تلوث البيئة الكيميائي الذي يسبب السرطان

* إن الدراسات المتعلقة بأسباب الإصابة بسرطان الجلد تبين إن الغالبية العظمى من حالات الإصابة تكون نتيجة تعرض الجلد للمواد الكيميائية وخاصة الناتجة عن صناعة البتروكيماويات وان أفضل طرق الوقاية هي إزالة تراكمات هذه الكيماويات من على سطح الجلد أولا بأول عن طريق الغسل المتكرر- الوضوء- الذي يقلل من تأثير هذه المواد على خلايا الجلد الذي يؤدي على المدى الطويل إلى حدوث تغيرات سرطانية.

* كذلك أيضا أكدت المشاهدات الطبية لعمال المناجم وصناعة المعادن أنهم معرضون للإصابة بأورام سرطانية في الرئة والأنسجة الليمفاوية والكلى والمثانة وكل هذه الحالات تنشأ فيها الأورام السرطانية نتيجة لتسرب المواد الكيميائية إلى الجسم عن طريق الجلد.

* وهذه الملاحظات الطبية تبين لنا مدى تأثير الوضوء في إقلال فرص الإصابة بسرطان الجلد.

* يحمي من أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تسبب السرطان

* بالإضافة إلى أن سطح الجلد من الأجزاء المكشوفة من الجسم والمعرضة دائما لأشعة الشمس وخاصة الأشعة فوق البنفسجية التي ربما تعرض الإنسان للإصابة بسرطان الجلد.

ومن هنا نلاحظ إن الوضوء بالماء البارد خمس مرات يوميا يعمل على ترطيب سطح الجلد مما يتيح لخلايا الطبقة الداخلية للجلد الوقاية من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس.

ومن الجدير بالذكر، في هذا المجال إن الإحصاءات العلمية تبين أن الإصابة بسرطان الجلد هي أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال في الدول الغربية وخاصة استراليا والولايات المتحدة الأميركية إلا إننا نلاحظ هذا النوع من الإمراض الجلدية (سرطان الجلد) في الدول الإسلامية ليس منتشرا فيها بالرغم من قوة الأشعة الشمسية وهذا يرجع إلى مواظبتهم على الوضوء.

إن غسل مثل هذه المساحات من أجزاء الجسم المكشوفة إثناء عملية الوضوء خمس مرات يوميا لا شك أنها تؤدي إلى خفض درجة حرارة الجسم وتساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وفي الوقت نفسه تنظم عمل الدورة الدموية وتزيل التوترات العضلية والعصبية وتنظم عمل القلب وحركة النبض وسرعة دورات الدم الوريدي.

غسل اليدين إلى المرفقين والأمراض المعدية

من أكثر أعضاء الجسم تعرضا لنقل الجراثيم اليدان والمرفقان مثل مصافحة الآخرين أو عند نقل طعام ملوث أو مواد كيميائية أو صناعية أو نقل القمامة والنفايات الضارة أو لمس أشياء ملوثة كما هو الحال بين قضاء الحاجة فنلاحظ أن معظم الجراثيم تختبئ تحت الأظافر وبين الأصابع وخاصة بويضات الديدان الخيطية و الدبوسين (أكثريورس) التي يصل حجم بعضها نحو (1- 2/1 ملم) ويمكن أن تدخل إلى الجهاز الهضمي بسهولة بالغة في حالة عدم غسل الأيدي فتتكاثر وتسبب المزيد من المتاعب والأمراض للإنسان.

لقد اتضح علميا إن أكثر الميكروبات الضارة وجراثيم الإمراض وبويضات الديدان التي تصيب الإنسان عن طريق اختراقها للجلد وان طفيليات الديدان أيضا تدخل عن طريق تسربها من جلد الإنسان واهم الأمراض التي تنتقل عن طريق اليدين هي التيفود و الدوسنتاريا والنزلات المعوية والتهابات الكبد الفيروسية (
A).

المضمضة وصحة الفم والأسنان

من التعاليم الصحية الإسلامية أنه لا تجوز الصلاة وفي الفم بقايا طعام ولكن يجب أن يغسل المسلم فمه و يتمضمض ثلاث مرات حتى يخرج بقايا الطعام التي إذا تركت وخاصة فضلات الطعام النشوية والسكرية تتعفن وتسبب الروائح الكريهة وتكاثر الجراثيم الضارة فتصاب اللثة بالالتهابات والجيوب الصديدية وتسوس الأسنان وغير ذلك من أمراض الفم والأسنان.

بذلك يعتبر غسل الفم ثلاث مرات في كل وضوء مع استعمال السواك من أفضل الطرق لإزالة بقايا الطعام من بين الأسنان ومن أهم الأسس الوقائية لصحة الفم والأسنان مع العلم إن المضمضة في حد ذاتها بالماء العادي والتنظيف يفوقان أقوى المعاجين الطبية.

الاستنشاق و الدفتريا والجيوب الأنفية

من روائع الوضوء الاستنشاق بالماء ثلاث مرات عند كل وضوء وهذه السنة النبوية لها مغزاها الطبي الإبداعي في الوقاية لأنه إثناء عملية التنفس الصحي من الأنف المحتوي على الحواجز الغضروفية المكسوة بغشاء مخاطي لزج وكمية من الشعر الناعم عند مدخل الأنف يحتجز بها الكثير من الأتربة والجراثيم.

وعن طريق عملية الاستنشاق أثناء الوضوء وتكرارها ثلاث مرات تجرف معها تلك الميكروبات والجراثيم إلى الخارج ومن المعروف إن معظم الأمراض مثل الأنفلونزا وشلل الأطفال و الدفتريا والزكام والتهابات الجيوب الأنفية وغيرها من الأمراض يصل فيها الميكروب عن طريق الأنف والحلق أولا ثم ينتقل إلى داخل الجسم ويصيبه بالمرض وهذا هو الإبداع الطبي في حكمة الاستنشاق أثناء الوضوء لتخليص الأنف من تلك الجراثيم والفيروسات والأمراض.

غسل الوجه و التراخوما وشوائب البشرة

إن غسل الوجه على الأقل ثلاث مرات يومياً عند الوضوء يزيل ما علق به من غبار وجراثيم وبذلك نضمن نظافة العينين والمحافظة على سلامتهما وتجنب الإصابة بالرمد الحبيبي- تراخوما- أو الرمد الصديدي أو التهابات العينين وهذا بجانب صفاء البشرة والمحافظة على نضارتها وتنشيط خلايا الوجه الذي هو مرآة للإنسان فيبدو المسلم دائما بوجه صبوحا وضاء.

مسح الأذن واختلال السمع والتوازن

إننا نلاحظ في أركان الوضوء التي تأمرنا بمسح الإذنين إبداعا طبيا من اجل إزالة المواد الشمعية الزائدة وما يتراكم عليها من غبار أو قاذورات داخلية ربما تؤدي إلى انسداد الإذن أو أصابتها بالالتهابات التي قد تنتقل إلى الإذن الداخلية وتسبب ضعف السمع أو اضطراب توازن الجسم نظرا لوجود مركز توازن الجسم في الإذن الداخلية.

مسح الرقبة والرأس والصداع وضغط الدم

بعد أن أمرنا الله سبحانه وتعالى بمسح الرقبة وشرح لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هذه العملية وحددها بمسح ربع الرأس الأمامي لإزالة الأتربة المتراكمة الممزوجة بالعرق و الإفرازات الأخرى كان من سنن الرسول الكريم مسح الرقبة وخاصة المنطقة خلف الرقبة لإزالة الغبار و الإفرازات العرقية.

ونتيجة لغسل هذه المناطق تضمن نظافتها عدم الإصابة بالالتهابات والأمراض الجلدية وتجعل رائحة الإنسان المسلم مقبولة دائما.

هذا بجانب ما للماء البارد من تأثيرات حسنة على نشاط وحيوية الإنسان وإزالة حالات الصداع والتعب الذهني.

من عظمة الإسلام أنه لم يكتف بنظافة شعر الرأس فقط وإنما يأمرنا بتهذيب الشعر وحسن منظره فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان له شعر فليكرمه» وكذلك أيضا عندما رأى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم رجلا أشعث (منكوش الشعر) قال: «أما وجد هذا ما يسكن به شعره».

وهذا يدل على مدى عناية الإسلام بالشعر وغسله وتصفيفه من أجل الصحة والاهتمام بالمظهر العام اللائق بأبناء المسلمين.

الوضوء نظافة وجمال

من روائع الإسلام انه لا يقبل الوضوء ولا الصلاة إلا إذا كان ثوب الإنسان نظيفا غير ملوث بأي مادة من النجاسات إلا بعد إزالتها سواء من رائحتها أو لونها لأن المولى عز وجل يقول: «وثيابك فطهر».

لذلك كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يستاء كثيرا إذا رأى مسلما لا ينظف ثوبه ويقول لأصحابه «ما يجد هذا ما يغسل به ثوبه» وعندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» قال له رجل يا رسول الله «إن الرجل منا يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا,,, فهل هذا كبر؟»، فرد عليه الرسول الكريم بقوله: «إن الله جميل يحب الجمال».

وأخذ يذكرهم بقول الله تعالى: «يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد» (الأعراف/ 31).
والمقصود بالزينة ليس الملابس الأنيقة والثياب الغالية الثمن، إنما النظيفة وذات الرائحة العطرة أولاً,,, لأن الإسلام يدعو دائما إلى النظافة والطهارة وعناية المسلمين بجمال المظهر والخلق.

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلا في طلعته وهيئته وزينته يحب كل قول وفعل ومنظر جميل تقربا إلى الله تعالى رب الجمال.

إن الله جميل يحب الجمال

روى مكحول عن عائشة رضي الله عنها انها قالت «كان نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرونه على الباب فخرج يريدهم وفي الدار كوة -حفرة- فيها ماء فجعل ينظر إلى الماء- بدلاً من المرآة- ويسوي لحيته وشعره فقلت يا رسول الله وأنت تفعل هذا؟ قال: نعم إذا خرج الرجل إلى إخوته فليهيئ من نفسه فإن الله جميل يحب الجمال».

ولم يكتف الرسول الكريم بكل هذه التعاليم الصحية والوقائية والجمالية وإنما يحدد الطرق العملية للنظافة والجمال وبأسلوب شامل وينصحنا في إيجاز رائع بقوله «قص الأظافر واحلق العانة وانتف الإبط يوم الخميس واجعل الطيب واللباس والغسل يوم الجمعة».

صدقت يا رسول الله فقد أكملت لكل البشر أسس الصحة العامة والصحة الشخصية والوقائية والتربية الجمالية في الإسلام.

avatar
ابو عمر

عدد المساهمات : 38
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/05/2011
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى